وحدة المؤشرات الحيوية السائلة في مركز أبحاث مرض الزهايمر في نيو مكسيكو
يستخدم مركز المؤشرات الحيوية السائلة التابع لمركز أبحاث مرض الزهايمر في نيو مكسيكو تقنيات قياس البروتينات عالية الحساسية لتحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بمرض الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى باستخدام عينات الدم. ومن خلال تقليل الاعتماد على جمع السائل النخاعي والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، يُسهم هذا النهج في توسيع نطاق الوصول إلى أدوات الكشف المبكر، لا سيما في المجتمعات الريفية والمناطق التي تعاني من نقص الخدمات الطبية في جميع أنحاء نيو مكسيكو.
خلال هذه المرحلة من عمل المركز، سيحدد قسم المؤشرات الحيوية السائلة المؤشرات الحيوية الدموية الأكثر فعالية في تحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بالخرف، وتحسين التصنيف التشخيصي، والكشف عن المرض في مراحله المبكرة. وستساعد هذه الجهود في تحديد الأفراد الذين قد يكونون مؤهلين للمشاركة في تجارب الوقاية أو العلاج المستقبلية.
تزداد أهمية المؤشرات الحيوية للاضطرابات الإدراكية الوعائية والخرف، إذ يُعدّ الخرف المختلط -الناجم عن كلٍّ من العمليات الوعائية والعصبية التنكسية- الآن أكثر أنواع الخرف شيوعًا. وقد أتاحت التطورات في التصوير وأبحاث المؤشرات الحيوية إمكانية تشخيص الخرف المختلط أثناء حياة المصاب، بدلًا من الاقتصار على تشخيصه بعد الوفاة، وذلك من خلال الجمع بين أدلة إصابة المادة البيضاء ومؤشرات مرض الزهايمر الحيوية.
استنادًا إلى أعمال سابقة لمركز أبحاث مرض الزهايمر الاستكشافي في نيو مكسيكو، يستخدم المركز منصات تحليل متطورة مثل Quanterix HD-X وMesoScale Discovery لقياس مجموعة واسعة من المؤشرات الحيوية في الدم. تشمل هذه المؤشرات البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر، والبروتين العصبي الخفيف، والبروتين الحمضي الليفي الدبقي، بالإضافة إلى مؤشرات حديثة للالتهاب وإصابات الأوعية الدموية. وقد مكّنت هذه التقنيات من إجراء دراسات مجتمعية واسعة النطاق لم تكن ممكنة سابقًا.
ركزت معظم دراسات التحقق من صحة المؤشرات الحيوية على سكان المدن، ومعظمهم من البيض غير المنحدرين من أصول إسبانية، مما أدى إلى وجود فجوات معرفية كبيرة حول سكان المناطق الريفية والفئات المهمشة. ولمعالجة هذه المشكلة، يطبق مركز المؤشرات الحيوية السائلة هذه الأدوات في مجتمعات نيو مكسيكو المتنوعة، بما في ذلك أعداد كبيرة من السكان المنحدرين من أصول إسبانية/لاتينية وسكان أمريكا الأصليين. تُعالج عينات الدم التي تُجمع من خلال المركز السريري ومركز التوعية والتجنيد والمشاركة، وتُخزن لتحليلها، مع ربط بيانات التصوير العصبي بها، مما يتيح تصنيفًا أكثر دقة لأنواع الخرف الفرعية، بما في ذلك الخرف المختلط.
الهدف 1: تطوير وصيانة بنية تحتية متقدمة لدعم أبحاث المؤشرات الحيوية عبر سلسلة الأمراض.
يشمل ذلك أنظمة شاملة لجمع عينات الدم، وتخزين العينات الحيوية، وتحليل المؤشرات الحيوية، وتحديد الأولويات لتقييم خطر الإصابة بالخرف، والكشف عن المرض في مراحله المبكرة، ومراقبة تطور مرض الزهايمر وأنواع الخرف ذات الصلة.
الهدف 2: التحقق من صحة المؤشرات الحيوية القائمة على الدم من خلال ربطها بعلامات الالتهاب من دراسة MarkVCID الوطنية وبالأداء المعرفي الذي تم قياسه من خلال التقييمات العصبية النفسية.
سيتم تشخيص الخرف متعدد الأسباب من خلال الجمع بين أدلة إصابة المادة البيضاء في الدماغ التي تظهر في التصوير بالرنين المغناطيسي، وقياس البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر في الدم. بالتوازي مع ذلك، سيعمل المركز على إنشاء آلية مشتركة لتوزيع العينات والبيانات والخبرات لدعم الأبحاث الجديدة في جامعة نيو مكسيكو وعموم الولاية.
الهدف 3: العمل بشكل تعاوني مع جميع مراكز NM ADRC الأساسية لاستخدام المؤشرات الحيوية القائمة على الدم لتحسين تحديد عوامل الخطر والانتشار والتنبؤ بمرض الزهايمر والخرف المرتبط به.
سيساهم هذا النهج المتكامل في تحسين دقة التشخيص والرعاية المقدمة للسكان الريفيين الذين يعانون من نقص الخدمات الطبية في نيو مكسيكو، مع دعم التدريب والتطوير الوظيفي للجيل القادم من الباحثين في مجال الخرف.